logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 09 مارس 2026
23:28:47 GMT

الوجود الأمريكي في المنطقة في مهب الريح، فماذا عن ملحقاتهم وأدواتهم في لبنان؟ كتب حسن علي طه بالرغم من أن قرار الحرب على إي

الوجود الأمريكي في المنطقة في مهب الريح، فماذا عن ملحقاتهم وأدواتهم في لبنان؟  كتب حسن علي طه  بالرغ
2026-03-09 20:21:56
الوجود الأمريكي في المنطقة في مهب الريح، فماذا عن ملحقاتهم وأدواتهم في لبنان؟

كتب حسن علي طه

بالرغم من أن قرار الحرب على إيران كان مبرمًا، فإن الحرب عليها جاءت مفاجئة. مفاجئة، لانها لم تحمل أي جديد، وكأن يومها الأول كان تتمة لليوم الثالث عشر من حرب حزيران 2025، يوم وصل صراخ نتنياهو إلى ساكن البيت الأبيض ليوقف الحرب.
أمام هذا المشهد، كان مستبعدًا أن تقوم حرب على إيران ما لم تحمل عناصر لم تكن موجودة في الحرب الماضية، وصولًا إلى التفكير باستخدام النووي ضدها.
بالرغم من كل ذلك، ليس غريبًا على الأمريكي السياسات الغبية؛ فقد احتل العراق وأفغانستان، وأعدم صدام وأولاده قصي وعدي كخلفاء محتملين له، وضرب حركة طالبان، الذين كانوا أكبر خصوم لإيران على حدودها، في عملية غباء موصوفة.
لتأتي الحرب على إيران اليوم في ذات السياق الموصوف.
أول إنجازات أمريكا استهداف السيد علي الخامنئي "قد" في منزله، ليكون بذلك أول قائد في التاريخ بهذا بعمر الـ ٩٠ عاما شهيدًا، ليخلفه السيد مجتبى الخامنئي، وبذلك تكون هذه الضربة قد جددت شباب الثورة في إيران بإجماع شعبي ووطني قلّ نظيره.
فماذا عن مستقبل الوجود الأمريكي في المنطقة؟
سؤال بدأ يُطرح في أوساط دول الخليج العربي.
ماذا قدمت أمريكا لحماية دول الخليج، وهي التي لم تستطع أن تحمي قواعدها أصلًا؟
وماذا عن الكلفة الاقتصادية التي تتحملها دول الخليج؟
أم أن وظيفة أمريكا حماية كيان العدو فقط؟
رسمت إيران معادلات جديدة في الخليج العربي سيكون من الصعب على الأمريكي التعايش معها، معادلة ستكرّس سيادة المياه الإقليمية من الخليج العربي إلى بحر العرب في المحيط الهندي، لتكتمل مع اليمن الخريطة من خليج عدن وباب المندب، مدخل البحر الأحمر.
مدوية ستكون نتائج هذه الحرب على الداخل الإسرائيلي وعلى الوجود الأمريكي في المنطقة، سيما أن العدو عاش وهم هزيمة المقاومة في لبنان، لتأتي الحرب الأخيرة صادمة للعدو، ولكثير من أصحاب الدولة والفخامة والمعالي في لبنان.
صادمة حدّ فقدان التوازن، فترى رؤساء وقد أعمى الحقد والخيانة منطقهم.
هنا يحضر السؤال عن مصير هذه الأدوات الأمريكية في لبنان،
عن رئيس عيّنه توم براك، وآخر يزيد بن فرحان.
ما مصير هؤلاء الذين ظنوا يومًا أنهم رؤساء، بينما هم ليسوا إلا أدوات في مشروع العدو، يُطلب منهم فينفذون، والنداء: "أمرك سيدي".
أتت صواريخ المقاومة لتعطي كل ذي حجمٍ حجمه، فمزقت خطاب عون قبل أيام أمام السلك الدبلوماسي والذين كان كخطاب الفاتح...
قبل رسم المشهد الأخير، يرمي أدوات أمريكا كل ما في جعبتهم من حقد وخيانة وعمالة.
فهم يسارعون إلى طلب التفاوض المباشر مع العدو، ويعتقلون شباب المقاومة وإعلامييها، ويهددون باستبدال قائد الجيش لأنه لم ينفذ الأوامر الأمريكية بحرب أهلية في لبنان.
يرمون كل قذارتهم لتخفيف أوزانهم، وفي مخيلتهم مشهد هروب المارينز من بيروت عام ٨٣ ومعهم ٢٤١ قتيلا قضوا في تفجير المطار.
أو مشهد الطائرة الأمريكية وهي تغادر مطار أفغانستان، وعملاؤها وأدواتها يركضون خلفها.
فهل يتكرر هذا المشهد من قاعدة حامات، وفي خلفيته صورة جمع من الخونة إعلاميين وسياسيين؟
أيام قليلة تتضح بعدها إنجازات رجال الله في ميادينهم، لتكتمل الصورة من بيروت إلى طهران.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
هل مُنحت قطر دوراً في إدارة الاستقرار؟ الدوحة تريد تمويل عودة 400 ألف نازح سوري إلى ديارهم
حزب المصرف ينتصر على حزب الصندوق
الوجود الأمريكي في المنطقة في مهب الريح، فماذا عن ملحقاتهم وأدواتهم في لبنان؟ كتب حسن علي طه بالرغم من أن قرار الحرب على إي
الثورات الشعبية العربيةصراع الأمل والمأساة في طريق التغيير والانتصار على التحديات
ما الذي يمكن إعماره بمليار دولار؟
مفاوضات مسقط الإيرانية الأمريكية، وخروج أمريكا من قبل السقوط في أوحال الخليج
البناء: دي فانس لتثبيت وقف النار في غزة… وفتح طريق مشاركة مصر وتركيا وقطر
السويداء مسرحاً لحرب شوارع: الدروز على انقسامهم
لبنان بين ٧ أيار ٢٠٠٨ و٧ آب ٢٠٢٥ زمنٌ وتبدلات
عبد القادر: عقل المقاومة الوقّاد جهاد السيد السبت 20 أيلول 2025 من يراجع تجربة المقاومة الإسلامية في لبنان، سيكتشف الطا
العودة إلى بن غوريون: إسرائيل تستعيد عقيدتها الهجومية
تـعـلـيـق الـصـحـافـي والـبـاحـث الـسـيـاسـي عـلـي مـراد‌‌‌‌‏
لماذا خسرت الأحزاب معركة نقابة المحامين أمام مارتينوس؟
حرب ممكنة… لكن كلفتها تقيّد القرار
سلام يحتمي بالطائفة الأخبار السبت 6 أيلول 2025 بعدما بات مقتنعاً بأن تقديم نفسه كرئيس حكومة «علماني» ومن «خارج الصندوق»
الاتـصـالات لـلإفـراج عـن الأسـرى الـلـبـنـانـيـيـن لا تـزال مـسـتـمـرة
MEA لا تبرمج رحلات إضافي لـ«زيارة الأربعين»: ضغط سياحي أم أميركي؟ زينب حمود الإثنين 21 تموز 2025 قبل نحو ثلاثة أسابيع
حدود السفراء وواجباتهم في الدول المُضيفة
ترامب يدشّن حقبة التحوّلات الكبرى
مخزومي يتوسع: «سلبطة» كاملة على بلدية بيروت لينا فخر الدين السبت 19 تموز 2025 لم تتوقّف محاولات النائب فؤاد مخزومي للهي
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث